السيد محمد علي ايازي
201
المفسرون حياتهم و منهجهم
عليهم السلام قبل عثوري على تفسير الشيخ الثقة محمد بن مسعود العياشي ، وتفسير الشيخ الثقة محمد بن العباس بن ماهيار المعروف بابن الحجام . . . وغيرهما من الكتب الآتي ذكرها . . . وكتابي هذا يطلعك على كثير من أسرار علم القرآن ، ويرشدك إلى ما جهله متعاطي التفسير من أهل الزمان ، ويوضح لك عن ما ذكره من العلوم الشرعية والقصص والاخبار النورانية وفضائل أهل البيت الامامية » « 1 » منهجه بدأ المفسر بمقدمة أثرية مفصلة في فضل العلم والمتعلم ، وفضل القرآن ، وباب في الثقلين ، وان القرآن لم يجمع كما انزل ، والنهي عن تفسير القرآن بالرأي والنهي عن الجدال ، وان القرآن له ظاهر وباطن ، وباب فيما نزل عليه القرآن من الاقسام ؛ وباب فيما عني به الأئمة في القرآن ، وباب في العلّة التي من أجلها نزل القرآن بلغة العرب ، وباب ان كل حديث لا يوافق القرآن ، وباب أول سورة نزلت وآخر سورة نزلت ، وباب في ذكر مصادر الكتاب . ذكر في باب 16 من أبواب المقدمة ، الكتب المأخوذة منها الرواية بلغت ثمانية وخمسين كتابا ومصدرا ، ثم نقل ما ذكره علي بن إبراهيم القمي في مطلع تفسيره ، الذي سيأتي توضيحه تحت عنوان : « تفسير القمي » ومنهجه وعناوين مقدمته . وان لم يعثر المؤلف في تفسير الآية من صريح رواية مسندة عن أهل البيت ( ع ) ، ذكر كلام الشيخ علي بن إبراهيم القمي في تفسيره بمنزلة الرواية ، وعلّل في ذلك بأنه هو منسوب إلى مولانا وامامنا الصادق عليه السلام . كان المؤلف من الأخباريين الذين اعتمدوا على المأثور في التفسير ، وممن منعوا التفسير بالتدبّر والتذوق في كلام اللّه ، ونهوا عن تفسير القرآن بغير ما رووا بدون
--> ( 1 ) البرهان ج 1 / 4 .